Compare Lira Rate

lira-rate.com

أسعار صرف الدولار من أهم المصادر في لبنان

جابر لـ«الأخبار»: 600 مليون دولار جاهزة في اليوم التالي للحرب

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٦ حزيران ٢٠٢٦ - ١٤:٢٨
جابر لـ«الأخبار»: 600 مليون دولار جاهزة في اليوم التالي للحرب

جابر لـ«الأخبار»: 600 مليون دولار جاهزة في اليوم التالي للحرب

اخبار سعر صرف الدولار في لبنان

كتبت زينب بزي في "الأخبار":

«بالـ2024 ما كان فيه ولا فرنك. اليوم قادرين نتصرّف ونبلّش». هكذا يختصر وزير المال ياسين جابر، في حديث لـ«الأخبار»، مقاربة الدولة لليوم التالي للحرب. فمع الاتفاق الإيراني – الأميركي على إنهاء الحرب التي خلّفت دماراً هائلاً في المنازل والمؤسسات والبنى التحتية، انتقل النقاش إلى إدارة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

يلفت جابر إلى أنه لا يمكن إطلاق ورشة إعادة إعمار شاملة ربطاً بنقص التمويل، لكن ستكون هناك إدارة حالة طوارئ عنوانها «التدخّل السريع» والاستجابة للحاجات الأكثر إلحاحاً، بالتوازي مع إعادة الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة في المناطق المتضرّرة. ويرسم ملامح الأيام الأولى لما بعد انتهاء الحرب انطلاقاً من مقاربة يعتبر أنها تختلف جذرياً عن تلك التي أعقبت وقف إطلاق النار عام 2024. حينها، لم تكن هناك أموال مُتاحة للاستجابة الطارئة، فيما «توجد اليوم إمكانات أولية تسمح بالتحرّك. لدينا بين 500 و600 مليون دولار جاهزة للإنفاق ضمن الاستجابة الطارئة والسريعة، جُمعت من قروض سابقة وهبات. وإذا احتجنا، يمكن أيضاً أن نصرف من الخزينة»، في إشارة إلى وجود هامش مالي يسمح بالتعامل مع الحاجات الأكثر إلحاحاً.

يوضح جابر أن المقاربة التي ستُعتمد تقوم على مبدأ واضح: «بدنا نشتغل عالطوارئ» حيث ستتركّز الجهود على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين بدأوا يعودون تدريجياً إلى قراهم. ويشمل ذلك تأمين حلول سكنية انتقالية للعائلات التي فقدت منازلها، منها البيوت الجاهزة، وترميم أضرار البنى التحتية الأساسية حيث أمكن من شبكات مياه وكهرباء واتصالات، وفتح الطرقات وتأهيلها وإزالة الركام والعوائق. وبعد تثبيت وقف إطلاق النار، سأزور مع وفد وزاري قرى وبلدات الجنوب وصولاً إلى النبطية للاطّلاع على حجم الأضرار والحاجات، تمهيداً لوضع خطة استجابة سريعة تستند إلى الواقع الميداني لا إلى التقديرات النظرية»، و«إن شاء الله حتشوفوا شي منيح ضمن القدرات المتوافرة».

ويشير جابر إلى أن وزارة المال تمكنت في المرحلة الماضية من توفير في الإنفاق وتمرير المرحلة «بأقل خسائر ممكنة»، وعلى رأس هذا الأمر «الاستقرار النقدي والحفاظ على ثبات العملة رغم الظروف الاستثنائية». كما بات بالإمكان «التعويل على إنقاذ موسم الصيف الحالي باعتباره فرصة لتحريك الاقتصاد واستقطاب العملات الأجنبية، عبر عودة المغتربين والسيّاح وتنشيط الحركة السياحية والتجارية، بما يتيح ضخّ سيولة يحتاج إليها الاقتصاد بشدّة بعد أشهر طويلة من التراجع».

وفي موازاة قدرات الخزينة، ثمّة أولويات أخرى لم يُلتفت إليها بعد. يقول رئيس قسم الاقتصاد في الجامعة اللبنانية الأميركية جمال حيدر، إنّ التحدّي في مرحلة ما بعد الحرب، ليس محصوراً بإعادة الإعمار فحسب، بل في منع انهيار ما تبقّى من الدورة الاقتصادية خلال الفترة الفاصلة بين تثبيت وقف إطلاق النار وانطلاق مشاريع إعادة البناء الكبرى. وبحسب حيدر، تصبح السيولة في هذه المرحلة أكثر أهمية من الالتزامات المالية، لأنّ المشكلة الأساسية التي ستواجه المؤسّسات لن تكون حجم الضرائب المستحقّة عليها، بل قدرتها الفورية على الوفاء بالتزاماتها بعد أشهر طويلة من التعطّل والخسائر واضطراب سلاسل التوريد وتراجع الطلب.

وانطلاقاً من ذلك، يدعو حيدر إلى اعتماد حزمة من الإجراءات الإدارية والتنظيمية التي لا ترتّب أعباء مالية مباشرة على الخزينة، من بينها تأجيل استحقاقات الضرائب للمؤسسات المتضرّرة من دون فرض غرامات أو فوائد إضافية، تسريع ردّ مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، تأجيل التدقيقات الضريبية وتمديد المهل القانونية والإدارية، بما يمنح المؤسسات الوقت الكافي لإعادة ترتيب أوضاعها واستعادة جزء من قدرتها التشغيلية.

كما يقترح خفض رسوم تسجيل الشركات والتراخيص في المناطق المتضرّرة، منح إعفاءات مؤقّتة للمؤسّسات التي تعيد إطلاق نشاطها وتسهيل إعادة جدولة القروض بين المصارف والشركات، إلى جانب تسريع الإجراءات الجمركية وتبسيط عمليات الاستيراد والتصدير لإعادة وصل سلاسل التوريد بأسرع وقت ممكن.

ولا تتوقف مقاربته عند هذا الحدّ، إذ يدعو أيضاً إلى الاعتراف بظروف الحرب كحالة قوة قاهرة في تطبيق الإجراءات الضريبية، بما يتيح إعفاء المؤسسات من بعض الغرامات وتخفيف إجراءات الإنفاذ وتسوية النزاعات، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين البلديات ووزارة المال للاستفادة من المُعطيات الميدانية المتعلقة بحجم الأضرار وحاجات المناطق المتضررة، بما يسمح بتوجيه التدخّلات بصورة أكثر دقّة وفعالية.

ويحذّر حيدر من أن الخطر الأكبر لا يكمن في محدودية الموارد المالية بحدّ ذاتها، بل في خسارة قدرة المؤسسات على الاستمرار، إذ إن خروجها من السوق أو انتقالها إلى الاقتصاد غير الرسمي لن يؤدّي فقط إلى تراجع الإيرادات الضريبية، بل سيُضعِف الإنتاجية ويقلّص فرص العمل ويؤخّر مسار التعافي الاقتصادي لسنوات. ويختم حيدر: «في يوم وقف إطلاق النار، سيقف الاقتصاد اللبناني على مفترق طرق حرج. ستحدّد الخيارات المُتّخذة في تلك اللحظة مسار التعافي لسنوات قادمة».

We do not sell or buy nor exchange money, and we are not the ones who determine the daily exchange rate for the dollar.

We only publish it on our website according to what is being circulated from the top Sources, Websites & APPs in Lebanon.

Very clearly we mention the "Source Name" next to the dollar rate, or usd to lebanese Lira exchange rate.

the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate

نحن لا نبيع ولا نشتري ولسنا من يحدد سعر الصرف اليومي للدولار, نحن فقط ننشره على موقعنا حسب ما يتم تداوله عبر المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام المحلية والتطبيقات.

بوضوح شديد نذكر "اسم المصدر" بجانب سعر الدولار ، أو الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية.

أن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي

Terms and conditions:


This website is not an official website for any bank, or any related entity that affects the prices of the dollar exchange, lira price or rate in Lebanon.

We do not sell or buy nor exchnage money, and we are not the ones who determine the daily exchange rate for the dollar.

We only publish it on our website according to what is being circulated from the top Sources, Websites & APPs in Lebanon.

Very clearly we mention the "Source Name" next to the dollar rate, or usd to lebanese Lira exchange rate.

We are live on Facebook:
Go like our facebook page: ( Compare Lira Rate ) Where you can compare Lebanese Lira Rate - الدولار اليوم to US Dollars

© 2026 Made in Middle East with Love

Powered By OrangeHost