ناصر الدين: توسيع البروتوكولات العلاجية لمرضى السرطان انعكس زيادةً بالإنفاق تجاوزت 400% ودعم المركز بـ140 ألف دولار
اخبار سعر صرف الدولار في لبنان
أعلن وزير الصحة ركان ناصر الدين خلال لقاء أقامه مركز سرطان الأطفال في لبنان، في مركزه في الحمراء، لمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أن "توسيع وزارة الصحة البروتوكولات العلاجية انعكس زيادةً في الإنفاق تجاوزت 400 في المئة".
وأكد أن "اليوم العالمي للسرطان يشكّل محطة لتجديد الالتزام بعدم حرمان أي مريض من الرعاية بسبب الكلفة أو التأخير أو أي خلل في النظام الصحي"، مشيرا إلى "الارتفاع التدريجي في معدلات الإصابة بالسرطان في لبنان، موضحًا أن الوزارة، رغم التحديات، أعطت أولوية واضحة لعلاج مرضى السرطان". وشدد على "أن رعاية مرضى السرطان حق وليست امتيازا، وأن مواجهة المرض تتطلب عملًا مؤسسيًا مستدامًا وتضامنًا وطنيًا واسعًا مشيرا الى أن وزارة الصحة العامة خصصت دعماً بقيمة 140 الف دولار أميركي لمركز سرطان الأطفال لعام 2026".
وتطرّق إلى "ما تقوم به الوزارة في مجال علاج مرض السرطان، موضحًا أنه عند تسلّمه الوزارة، اتخذ القرار بتوسيع البروتوكولات العلاجية التي كانت محدودة نتيجة الإمكانات المتواضعة". وأوضح أنه "نتيجة لهذا الالتزام والتعهد، ارتفع الإنفاق على أدوية السرطان من 32 مليون دولار عام 2024 إلى 103 ملايين عام 2025".
أضاف "إن توسيع البروتوكولات العلاجية انعكس زيادةً في الإنفاق تجاوزت 400%، وهو ما شمل كميات الأدوية المقدّمة، إذ مقابل تأمين 64 ألف علبة دواء لأمراض سرطانية ومزمنة عام 2024، تم تأمين 200 ألف علبة دواء في عام 2025".
وأكد أن "هذه الأرقام، وفي ظل ميزانيات محدودة كميزانية الدولة اللبنانية ووزارة الصحة العامة، تعكس إنجازًا مهمًا، منوّهًا بأن الفضل في ذلك يعود إلى اللجان الطبية التي وضعت ووسّعت البروتوكولات العلاجية، وإلى المناقصات الشفافة التي أجرتها الوزارة، والتي أدّت إلى تخفيض كبير في أسعار الأدوية".
وتوجّه بالشكر إلى "الجامعة الأميركية في بيروت على الدعم الذي تقدّمه"، معلنًا أن "المركز الطبي في الجامعة الأميركية، وفي إطار التجاوب مع قراره التغطية الكاملة بنسبة 100% لعمليات زرع نقي العظم للأطفال في لبنان في كل المستشفيات الحكومية والخاصة، ستقدم 30 عملية زرع نقي العظم لعام 2026 لخدمة المرضى اللبنانيين".
بدوره، أكد نائب ممثل منظمة الصحة العالمية (WHO) في لبنان يوتارو سيتويا في كلمته أن "اليوم العالمي للسرطان يذكّر بأن تجربة كل فرد مع المرض تختلف، مستذكرا تجربته الشخصية مع والدته، إلا أن المسؤولية تبقى مشتركة لضمان عدم ترك أي شخص دون دعم أو رعاية".
وأشار إلى "أن السرطان لا يزال يشكّل تحديًا صحيًا متزايدًا في لبنان، مع تسجيل ارتفاع في معدلات الإصابة عبر مختلف الفئات العمرية، بما فيها الأطفال واليافعون، ما يستدعي تعزيز أنظمة رعاية صحية مرتكزة على الإنسان وتؤمّن رعاية عادلة وعالية الجودة للجميع".
وأكد "التزام منظمة الصحة العالمية بمواصلة دعم رعاية سرطان الأطفال في لبنان ضمن إطار الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، والعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة في إطار المبادرة العالمية لسرطان الأطفال، بهدف تحسين نسب الشفاء وجودة الرعاية".
وشدّد على أهمية الشراكات، مثنيًا على "التعاون القائم مع مركز سرطان الأطفال في لبنان"، ومؤكدًا "دور المركز الريادي والتزامه بأعلى المعايير الدولية، إلى جانب التعاون مع مستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال لدعم التخطيط القائم على الأدلة".



